علي أكبر السيفي المازندراني

134

مقياس الرواية

المعتبرة مع اعتناء الأصحاب بها وعدم إعراضهم عنها 000 ولأجل ما تقدّمت الإشارة إليه جرت سيرتي على ترك الفحص عن حال الرجال والاكتفاء في توصيف الرواية بالصحة كونها موصوفة بها في ألسنة مشايخنا المتقدّمين الذين تفحّصوا عن حالهم » . « 1 » رأي المحقّق العراقي ( قدس سره ) وافق المحقق العراقي ( قدس سره ) ما ذهب إليه المحقق الهمداني ( قدس سره ) وسلك مسلكه في المقام حيث قال ما حاصله : ان مناط حجية الرواية لا يخلوا من أحد الأمور الأربعة : أحدها : مطلق الوثوق الشخصي بصدور الرواية عن الإمام ( عليه السلام ) ولو من الخارج . ثانيها : الوثوق الحاصل من نفس الرواية باعتبار المزايا الداخلية لا مطلق الوثوق ولو من الخارج . ثالثها : الوثوق النوعي الناشي من الأمور الداخلية كالظنون الرجالية المعهودة في تمييز المشتركات وتحصيل عدالة الراوي ووثاقته . رابعها : الوثوق النوعي ولو من الخارج إمّا مطلقاً أو بشرط عدم قيام ظنٍّ فعلي على الخلاف . ثم قال ( قدس سره ) : إنّ مقتضى التحقيق أنّ مدار حجية الخبر على مجرّد الوثوق النوعي بالصدور ولو من الخارج من دون إناطةٍ بعدم قيام الظن الفعلي على الخلاف كما تقدّم في مبحث الحجية على خبر

--> ( 1 ) - / مصباح الفقيه / كتاب الصلاة / ص 12 .